ابن الجوزي
49
كتاب ذم الهوى
وتمنّى على اللّه » « 1 » . وقال أبو بكر القرشي : « من أتبع نفسه هواه » . وقال ابن الأنباري : « الكيّس من أدان نفسه » و « الفاجر » بدل « العاجز » . قال : وقال لنا أحمد بن يحيى النحوي : الكيّس عند العرب : العاقل ، والكيس : العقل . وأنشدنا : فكن أكيس الكيسى إذا ما لقيتهم * وكن جاهلا إمّا لقيت ذوي الجهل قال : وقوله : « من أدان نفسه » معناه : أخذ لنفسه من نفسه ، من صحته لسقمه ، ومن غناه لفقره . ومن روى : « من دان نفسه » معناه : من استعبد نفسه وأذلّها لطاعة اللّه ، قال الأعشى : هو دان الرباب إذ كرهوا الدّي * ن دراكا بعزة وصيال معناه : هو استعبد الرباب . أخبرنا عبد اللّه بن علي ، ومحمد بن ناصر ، قالا : أنبأنا علي بن محمد بن العلاف ، قال : أنبأنا عبد الملك بن بشران ، قال : حدثنا أبو بكر الآجرّي ، قال : حدثنا عبد اللّه بن محمد العطشي ، قال : حدثنا أبو يحيى العاقولي ، قال : حدثنا الربيع بن روح .
--> ( 1 ) ضعيف . رواه أحمد ( 4 / 124 ) ، والترمذي ( 2459 ) ، وابن ماجة ( 4260 ) ، والطبراني ( 7141 ) و ( 7143 ) والحاكم ( 1 / 57 ) و ( 4 / 325 ) ، والبيهقي في « الآداب » ( 991 ) وغيرهم عن شداد بن أوس ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم : ضعيف .